شبكة بلاد ثمالة




جديد الصور

جديد البطاقات

جديد الأخبار

جديد الفيديو

جديد الصوتيات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

07-26-2008 05:06 PM

بسم الله الرحمن الرحيم


قبيلة ثمالة ( نصوص وقراءات )


الحلقة الأولى



ليس ما اكتبه هنا بحثاً علمياً ، وإنما مجرد قراءات واستنتاجات وخواطر قابلة للنقاش .. وهي تتعلق بقبيلة ثمالة : ( التاريخ والجغرافيا والثقافة والبيئة .. )

وسأبدأ في هذه الحلقة والحلقات القادمة إن شاء الله بذكر بعض من النصوص والأفكار والخواطر المتعلقة( بالموقع )أي الأماكن والمواضع التي كانت تحلها ثمالة في الجاهلية وصدر الإسلام ،( في حدود عشر حلقات ) وسأبدأ بشكل موجز بمواضعها في اليمن قبل الهجرة ثم – وهو الأهم – بمواضعها جنوب الطائف بعد الهجرة ، وبيان ذلك على النحو التالي :



أولاً : موقع القبيلة في أرض اليمن : (حلقتان)



معلومٌ أن قبيلة ثمالة قبيلة أزدية قحطانية يمنية ، هاجرت من اليمن بعد انهيار سد مأرب . لكن أين كانت تسكن من أرض اليمن المعروف الآن ؟

لم أطلع على نص يذكر اسم الموضع أو المواضع التي كانت تسكنها ثمالة في اليمن على سبيل التحديد ، وإنما يمكن أن يقال :إنها كانت تسكن مع قبيلة الأزد في محيط السد وقريبا منه،وذلك في منطقة مأرب ، شرق صنعاء بحدود 170كلم، وهو استنتاج بسيط وواضح ، ولن أقف عنده كثيراً،



وهذه صورة تمثل مدينة مأرب قديماً

image
وهذه صوره ثانيه تمثل موقع السد

image
وهذه صورة ثالثة تمثل بعض آثار السد

image

وأهم مايمكن إيراده هنا هو ثلاثة نصوص تحتاج لقراءة متأنية ، ولم أستطع أن أستنتج منها نتيجةً أطمئن إليها فيما يتعلق بموطن القبيلة في اليمن ، وأرجو من أعضاء المنتدى أن يشاركوني آراءهم في فهم هذه النصوص ، وهي :

النص الأول:

وهو نص مشهور يتكرر ذكره في كتب السير والتاريخ ، وهو قدوم وفد ( ثمالة والحدان ) معاً ، وكتابة الرسول لهما كتاباً واحداً ، وهذا النص مشكل من وجهين :

1-قدوم الوفدين معاً بالرغم من بعد المسافة بين أرضيهما ، فالحدان من أزد عمان ، وبينها وبين الطائف مسافة بعيدة جداً ، فلماذا وفدا معاً ؟ فنحن نجد عند ذكر وفود قبائل اليمن في عام الوفود ( وفد مراد ، وفد همدان ، وفد زبيد ،وفد كنده ، وفدحمير ، وفدهمدان ...) وجميع هذه القبائل من موضع واحد ، فكيف اجتمعت ثمالة والحدان مع بعد الموقعين ؟

2- والمشكل الثاني أن الرسول صلى الله عليه وسلم كتب لهما كتاباً واحداً ، قال ابن سعد : \"وكتب رسول الله لوفد ثمالة والحدان : هذا كتابٌ من محمدٍ رسول الله لبادية الأسياف ، ونازلة الأجواف ، مما حازت صحار ، وليس عليهم في النخل خراص ولا مكيال ...\" وهذه المواضع المذكورة هي من أرض عمان ومن محافظة ( صحار )على سبيل التحديد، ( شمال مسقط 234كلم )، فكيف يصح أن يوصف هذا الكتاب بأنه لثمالة والحدان معا ؟

قد يقال في الجواب عن هذا النص المشكل: إن لقاءهما كان صدفةً في المدينة، أو في الطريق إليها ، وأن الكتاب هو للحدان فقط ، وإيراد الرواة لثمالة في هذا الكتاب خطأ منهم .

ويمكن قبول هذا الجواب وإن لم يكن مقنعاً بما فيه الكفاية، إذ لا سبيل لسواه . لكن هل يمكن القول: إن ثمالة حين هاجرت لم تهاجر جميعها إلى السراة ، بل هاجر بعضها إلى عمان ، وهؤلاء هم ثمالة عمان ؟

هذا احتمال يمكن استنتاجه من النص المتقدم وقد يشهد له أن ثمالة السراة أسلمت بعد الفتح مباشرةً، في السنة الثامنة من الهجرة ، وقبل عام الوفود ( السنة التاسعة ) بدليل ما ورد في السيرة في قصة إسلام مالك بن عوف النصري ، قال الطبري :\" فاستعمله الرسول على قومه ، وعلى من أسلم من تلك القبائل حول الطائف : ثمالة ، وسلمة ، وفهم \" فثمالة أسلمت من قبل، فهل هي بحاجة لوفد ثانية ؟

هذا مجرد استنتاج محتمل لا دليل عليه سوى ماتقدم ، وقد يعكر عليه أن أحداً لم يذكر أن في أزد عمان قبيلة تسمى ثمالة ..

آمل من أعضاء المنتدى تناول هذا الاحتمال بالنقاش المثمر ، مع ذكر الدلائل من المنقولات والمعقولات .

أما النص الثاني والثالث فهما موضوع الحلقة الثانية إن شاء الله

للاطلاع على الموضوع وتعليق أعضاء المنتدى ـ هنا ـ

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1273


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


الحارث بن همام
تقييم
1.32/10 (67 صوت)