شبكة بلاد ثمالة




جديد الصور

جديد البطاقات

جديد الأخبار

جديد الفيديو

جديد الصوتيات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

10-16-2007 05:35 PM

بسم الله الرحمن الرحيم , عصر يوم أمس زارني أحد ألأعزاء من ألديرة , وكالعادة تحدثنا عن أمور شتى من ضمنها الحديث عن ألأمطار ونفعها للزرع والضرع ولكنه بدى لي من حديثه متشائما ليس يأسا من رحمة الله وأنما من آفات أستجدت خيبت أمله في الزراعة وتربية الماشية ,,, ظننت في البداية أنه يعني آثار ألتلوث ألبيئي ألذي سبق أن تحدثت لكم عنه في مقال سابق ,,, لكن شكواه عندما أفصح عنها نحت بي منحا آخر ....

يقول المتحدث : لا جدوى من ألزراعة بعد اليوم ألا بحراسة كتلك التي تشاهدونها على ألبنوك في المدينة وعند ذلك ستكون ألمصروفات أعلا بكثير من العائدات , والسبب هو قطعان القردة (قردة البابون) , ويضيف أنها هي القردة القديمة شكلا وليست كذلك طباعا وسلوكا , والسبب كونها قردة شبه مستأنسة ربيت في مركز تنمية الحياة ألفطرية ثم نقلت من هناك وأطلقت في أماكن مطلة على تهامة كنمرة وغيرها ظنا من مطلقيها أنها ستعيش كأسلافها في ألجبال والبراري ألخالية , لبينما حدث العكس حيث توالدت وتكاثرت لتعيش الى جانب ألأنسان وعالة عليه كما تعودت على ذلك في بيئتها ألصناعية في الحياة الفطرية , ويصف سلوكها بالجرأة المتناهية فيقول أنها أحيانا تدخل علينا بيوتنا ونحن متواجدون فيها من ألأبواب والنوافذ ألمفتوحة وتصادر ما في البيت من أرزاق أذا لم يتصد لها أحد , وتمر على مرافق الدور وسوحها وتأكل حبوب ألأغنام , وعند طردها من زاوية تلوذ بالأخرى , وعند تصويب سلاح تجاهها تلجأ للسواتر كما يتصرف محترفي ألقتال , تنزل الى ألأبار وتشرب من قيعانها , وتتسلل الى ألمزارع فتحيلها قاعا صفصفا , تأكل كل شيء فيها من فواكه وخضروات واعلاف بما في ذلك أوراق ألبرشومي , ويضيف أن احد جيرانه وضع حارسا لحراسة خضروات بمزرعتة فراقبته القرود حتى تأكدت من نوم الحارس بأحدى ألأضحيات فأنقضت عليها واكلت وأتلفت كل ما فيها بصمت وحذر ولم ترفع أصواتها ألا عندما صدرت منها وكأنما تريدها نكاية بالحارس ...

أما تربية الغنم والماعز فيذكر أن الذئاب قد انقرضت وكانت غنمه يوما ما (قبل أعوام) تسرح في ألغدو من أحواشها صباحا لترعى في الجبال والتلال والأودية ألقريبة وتعود في رواحها مساءا دونما راع يتتبعها , أما اليوم ومع وجود الراعي معها فأنها عرضة للأفتراس من الكلاب الهائمة التي أستذيبت من الجوع ,,,, ومن ألطرائف التي ذكرها أن رجلا من الجماعة لديه مزرعة في أحد ألأشعب المنزوية ويغيب عنها أكثر من تواجده فيها ووجد ان ألكلاب أنسب وسيلة لحراستها وأختار لذلك كلابا خاصة جلب زوجا منها من مكان لا يعرفه المتحدث فتكاثرت وافترست بعض أغنام اهل المنطقة الذين أظهروا له تضررهم وطلبوا منه على ألأقل ربطها نهارا فلم يصغ اليهم وحاجهم بأن كلابه لو أفترست غنما لأحد لبدأت أولا بأفتراس غنمه التي تعيش معها ....

لذلك أضطر المتضررون الى تقديم أستدعاء ألى ألجهات ألرسمية التي احالتهم الى المحكمة ألشرعية التي نظر أحد قضاتها في القضية وثبت لديه من المدعين صحة دعواهم فحكم على المدعى عليه بالأحتفاظ بأربعة منها (لا يعرف الراوي سر ألأربعة) وأعدام البقية , وامتثل ألمدعى عليه بالأحتفاظ بالأربعة وادعى بعجزه عن ربط ألأربعة أو قتل البقية , عندها ظهرت معضله تحديد جهة تنفيذ حكم ألأعدام الى أن كلفت البلدية بذلك حيث انتدبت بعض منسوبيها للمهمة , وعند أنتقالهم الى مسرح الحدث كان امامهم عدة مصاعب منها اجراء أحصاء للكلاب التي لم يشاهدوا منها عن بعد بالنواظير خوفا من مهاجمتها لهم سوى سبعة عشر كلبا أفادهم المدعى عليه بأن الكلاب التي يشاهدونها ليست كلابه المحكوم عليها وانه يحذرهم في حالة قتل أي منها بأنه سوف يظهر أصحابها وتقام عليهم دعوى بسبب تعديهم عليها هذا أذا لم يقتصوا من المعتدي بأيديهم أولا ومبررا ذلك بان كلابه لا تعود الا ليلا ...

يقول الراوي عاد المندوبون الى البلدية أذ لم يكن من حقهم قتل كلاب لم يثبت أنها الكلاب المعنية في الحكم , وبقيت الكلاب وبقي أحد مصادر التهديد على أغنامهم ماثلا , قلت له من باب الدعابة : من حق البلدية أن تعيد المعاملة وتطلب تزويدها بأجهزة للرؤية الليلية وعقد دورة لفريق التنفيذ على هكذا مهمة بشرط أن تتولى جهة غيرها تميز الكلاب التي ستعدم أولا بعلامات مميزة لتلافي قتل كلب من الأربعة أو أحد كلاب أهل ألمنطقة .....

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا أله الا أنت أستغفرك أللهم واتوب اليك ......

ملاحظة :يقولون : وما آفة ألأخبار الا رواتها ,,,,, والسبب دخول عنصر المبالغة والخصومة والأستيعاب وغيره ,, لذلك من كان لديه تصحيح أو رواية مغايرة عن موضوع الدعوة وقصتها الطريفة فلا يبخل بها علينا ...


الكاتب المستعين بالله ـ اضغط هنا

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1032


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


المستعين بالله أبو عبدالله
المستعين بالله أبو عبدالله

تقييم
2.40/10 (9 صوت)