دراسة بريطانية تقترح أن «التّوحد» ربما يكون نهاية شديدة لقدرات في الاضطرابات الطبيعية
د.ابراهيم بن حسن الخضير
صدر تقرير من المعهد البريطاني لصحة الطفل، يقول بأن تشخيصاً بالتّوحد قد يكون الصورة الشديدة من سمات خصائص موجودة لدى ملايين الأطفال. في دراسةٍ شملت 8000 طفل في المعهد البريطاني لصحة الطفل، بينت بأن حتى السمات الضعيفة قد تُضعف نمو الطفل بشكل طبيعي، تقريباً عدد بسيط من الأطفال تقريباً 116 طفلاً من كل 10000 طفل يُصابون باضطراب التوّحد. نُشرت هذه الدراسة في المجلة النفسية الأمريكية الأكاديمية للأطفال والمراهقين. أشارت الدراسة بأن هذه السمات ربما لا تبدأ و لا تنتهي في هذه المرحلة، بل قد تستمر وذلك حسب وجود دلائل تُشير إلى ذلك، وكذلك قد تشمل هذه السمات أطفالاً كثيرين بحيث أن الوالدين قد يصلون إلى مرحلة بعدم طلب المساعدة الطبية لتعديل سلوك أطفالهم. وقال الباحثون بأن رؤية «التّوحد» كمرض مُحدد فقط، قد يكون خطأً. وقال الدكتور جون كونستنتينو من جامعة واشنطن، في الولايات المتحدة الأمريكية، بأن هذه النتائج قد تُساعد العلماء على البحث عن المورثات التي تُسبب هذا الاضطراب وكذلك علاجه.