عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 02-22-2009
الصورة الرمزية منقاش
 
منقاش
ذهبي نشيط

  منقاش غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 686
تـاريخ التسجيـل : 09-11-2006
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 2,408
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : منقاش
افتراضي رد: شجرة البلسم المكاوي .

رد: شجرة البلسم المكاوي . رد: شجرة البلسم المكاوي . رد: شجرة البلسم المكاوي . رد: شجرة البلسم المكاوي . رد: شجرة البلسم المكاوي .

في البدايه أعتذر عن أكمال المدايح اللي مدح بها الشعار الشريف منقاش لأن القصيده ألأولى حذف المشرفين ثلثها وبقوا منها ثلثين حتى حولوها الى صقر منتوف الجناحين .
نعود لموضوعنا : (الجزء الثاني) ..
من تبحثات شيخكم ابو نقشه (بدر ابو ليالي) رايح أنقل لك تناتيش علوم لها علاقه بموضوعكم لكاتب موثق كلامه هو الدكتور منقذ السقار.
___________________________
يرون قدام الله في صهيون، يا رب إله الجنود اسمع صلاتي وأصغ يا إله يعقوب، سلاه، يا مجننا انظر يا الله والتفت إلى وجه مسيحك، لأن يوماً واحداً في ديارك خير من ألف، اخترت الوقوف على العتبة في بيت إلهي على السكن في خيام الأشرار " (المزمور 84/4-10).
وقد سماها النص العبري بكة، فقال: [בְּעֵמֶק הַבָּכָא]، وتقرأ : (بعيمق هبكا)، أي وادي بكة.
والنص كما جاء في ترجمة الكاثوليك كالتالي: "يجتازون في وادي البكاء، فيجعلونه ينابيع ماء، لأن المشترع يغمرهم ببركاته، فينطلقون من قوة إلى قوة، إلى أن يتجلى لهم إله الآلهة في صهيون" (83/7-8).
وهذا الاسم العظيم (بكة) هو اسم بلد محمد e ، الاسم الذي سمّى القرآن الكريم به مكة البلد الحرام} إن أول بيتٍ وضع للناس للذي ببكة مباركاً وهدىً للعالمين { (آل عمران: 96)، وبركة هذا البيت بما جعل الله لقاطنيه وقاصديه من مضاعفة الحسنات عنده، فصلاة فيه - كما أخبر نبينا r - تعدل أكثر من ألف صلاة فيما سواه ( 1)، فصدق فيه قول المزمور: "لأن يوماً واحداً في ديارك خير من ألف".
لكن علماء الكتاب المقدس لن يسلموا لنا بأن المقصود من وادي البكاء وادي مكة (بكة)، فقد أحالوا وادي البكاء من اسم جغرافي إلى فكرة تجريدية، لن تستطيع أن تعرف لها مكاناً على الخارطة، فقالوا: "أما وادي البكاء المذكور في المزمور 84: 6 فربما يكون بقعة جغرافية. ولكن يرجح أنه مجرد فكرة تحمل معنى عميقاً، فإن أولئك الذين لهم اختبار طيب مع الرب، بنعمته تتحول المآسي في حياتهم إلى أفراح".( 2)
لكن ترجمات عربية وعالمية تخلصت من اسم (بكا ووادي البكاء)، واستبدلتها بكلمة (وادي البلسان) كما في الرهبانية اليسوعية وغيرها، وقد اعتمدوا في ذلك على مخطوطات قديمة.
يقول الآباء اليسوعيون في نسخة الرهبانية اليسوعية تعليقاً على استخدامهم لفظة "وادي البلسان": "في الترجمات القديمة وفي بعض المخطوطات "وادي البكاء" ، ولفظ الكلمتين واحد".(3 )
( 1) وذلك في قوله r : ((صلاة في مسجدي هذا [أي مسجد المدينة المنورة] خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام)). رواه البخاري ح (1190)، ومسلم ح (1395).
(2 ) انظر: دائرة المعارف الكتابية (2/187)، وقاموس الكتاب المقدس، ص (507).
( 3) وفي قاموس الكتاب المقدس ورد أن "كلمة Baca (بكا) قد تعني بلسان". انظر: ص (178).
------------------------------------------------------------------------------------------
ورغم ما يكتنف تغيير اسم (بكا) إلى (البكاء والبلسان) من تحريف متعمد؛ فإن ثمة دلالة واضحة في كلا الكلمتين (البكاء والبلسان) التي درجت النسخ والتراجم على استعمالهما، فكلاهما يدل على مكة المكرمة دون غيرها.
فإن بكّا سميت كذلك نسبة إلى شجر البلسان الذي يخرج منه مادة صمغية تشبه دموع البكاء، وهو شجر ينبت – حسب اعتراف علماء الكتاب المقدس - في مكة المكرمة، يقول كُتاب قاموس الكتاب المقدس عن أشجار البكا: "ربما يقصد به شجر البلسم أو ما يشبهه. ففي بلاد العرب، قرب مكة شجر بهذا الاسم، يشبه شجر البلسم أو البلسان، وله عصارة بيضاء لاسعة، وقد سمى شجر البُكا، نسبة لن تلك الأشجار تنضج بالصموغ، أو نسبة لقطرات الندى التي تقع عليه".(1 )
وتزيدنا دائرة المعارف الكتابية يقيناً بأن وادي البلسان هو وادي مكة المكرمة، فتقول: " أما البلسان الحقيقي الذي ذكره المؤلفون القدماء فهو "بلسم مكة " الذي مازالت مصر تستورده من شبه الجزيرة العربية - كما كان الأمر قديماً - ، وهو عصير الشجرة المعروفة علمياً باسم (Balsamo Dendron Apabatsmum) والتي تنمو في جنوب الجزيرة العربية وفي الحبشة، وهي شجرة صغيرة غير منتظمة الشكل، قشرتها ضاربة إلى الصفرة في لون شجرة الدلب"..(2 )
( 1) قاموس الكتاب المقدس، ص (507)، وانظر دائرة المعارف الكتابية (2/187).
(2 ) دائرة المعارف الكتابية (2/189).
-----------------------------------------------------------------------------
ملاحظه من ابو نقشه : ركزوا على هذي العباره :
وتزيدنا دائرة المعارف الكتابية يقيناً بأن وادي البلسان هو وادي مكة المكرمة، فتقول: " أما البلسان الحقيقي الذي ذكره المؤلفون القدماء فهو "بلسم مكة " الذي مازالت مصر تستورده من شبه الجزيرة العربية - كما كان الأمر قديماً - ، وهو عصير الشجرة المعروفة علمياً باسم (Balsamo Dendron Apabatsmum) والتي تنمو في جنوب الجزيرة العربية وفي الحبشة، وهي شجرة صغيرة غير منتظمة الشكل، قشرتها ضاربة إلى الصفرة في لون شجرة الدلب"..
المصدر : http://www.saaid.net/Doat/mongiz/noor/5.doc
توقيع » منقاش
[POEM="type=1 bkcolor=#000000 color=#FFFF99 font="bold small Tahoma, Verdana, Arial, Helvetica, sans-serif""]إنحنى راس القلم قدام انامل سيدي منقاش= والحروف مروضه في خدمة الحر الابي
صانع الامجاد ... من أوسع ميادين الحضارة داش= ماترك للمجد باب ... وملتزم فيما نهج هدي النبي
هكذا رمز العلوم وصانع الامجاد لو من ماش= لو برز يبغى المراجل جات ... لو تحبي حبي
شهم عند السلم يعطي كاش وان خذ ماخذ الا كاش= ما تأخر في اللزوم ولا توانى عن مسانيد الضبي
ضابط الحكمة على النغمة مبرمجها مسلسل طاش= وانبرا للعلم حرب وسلم ... سهم(ن) لولبي
ماهو مثل اللي ليا شاف المصاعب مقبله ينحاش= مجتهد في حل كل المعضلات يسوسها ماهو غبي
عاش شامخ راس يوم ان الردي ما عاش= مابدا منه انتكاسة ذل ... والا أعطى لخصمه مايبي
ممتطي صهوت (حمار) من التواضع لو بدا معتاش= والكرم بينه وبينه حلف لا جا الضيف قرم مجربي
وان تلاماله خبل يصبر عليه ولا يهوش ان هاش= لين تاصل في المواصل حدها ويثور دم اليعربي
واستبيحك في رسالة قلبٍ ابيض من بياض الشاش= مقصدي فيها خصومك ... ما بزل بمطلبي
ماني اللي قال صاحب صاحبي(صاحب) ولو هو لاش= وخضم خصمي صاحبي لو هو ردي عندي صبي
منهجي تقدير راعي العلم مثلك سيدي منقاش= كل صاحب علم له تقرير يامنقاش[/POEM]
رد مع اقتباس