عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 05-09-2009
الصورة الرمزية ابو عمر
 
ابو عمر
ذهبي مشارك

  ابو عمر غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 2637
تـاريخ التسجيـل : 06-07-2008
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 1,677
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 350
قوة التـرشيــــح : ابو عمر تميز فوق العادةابو عمر تميز فوق العادةابو عمر تميز فوق العادةابو عمر تميز فوق العادة
افتراضي رد: لقاء \ عابد الساعدي (1)

رد: لقاء \ عابد الساعدي (1) رد: لقاء \ عابد الساعدي (1) رد: لقاء \ عابد الساعدي (1) رد: لقاء \ عابد الساعدي (1) رد: لقاء \ عابد الساعدي (1)

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المستعين بالله ابوعبدالله مشاهدة المشاركة
بيض الله وجهيكما يا ابن عزاب ويا أبا عمر , وشكرا لكما على ما بذلتما من جهد هو محل تقدير الجميع .
وشكرا لأبن عمي ابي علي عابد الثمالي ومن معه , وبيض الله وجيههم جميعا .
تعليقي : طالما أن المهر كان ألفا ريال فضه , والذبيحة بحوالي خمس ريالات , فنستطيع أن نقول أن مهر أم علي كان كالآتي :
ما يعادل المهر من الغنم في حينها = 2000ريال مقسومه على 5 (قيمة الذبيحه) = 400 راس من الغنم .
ما يعادل المهر اليوم = 400 مضروبه في 800 (معدا متوسط قيمة الذبيحه في وقتكم الحالي) =320000 ريال .
ولضخامة المبلغ فيبدو لي أن أبا علي ربما أعطاكم قيمة الذبيحة في وقت سابق بكثير لوقت زواجه .
لذلك أود منكم التكرم بسؤاله عن تاريخ زواجه تقريبا , وعن قيمة الذبائح في حينها , هذا أن لم تفرغوا من مقابلته .
وألا فنود من أبي علي , حسن عابد أن يسأل أباه هذا السؤآل , ويعطينا الجواب , ويسأله أيضا عن أرفع سعر باعوا به حبة الرمان , والتاريخ تقريبا ,( وهي خلال فترة طفرة لم ندركها تزامنت مع تدفق عائدات البترول بعد أكتشافه, ذكر لي البعض أنهم باعوها في حينها الحبة بريال , (أظن أنه من الفضه) .

شاكر لك ثنائك العطر يالغالي

وشاكر لك ما اضفت من حسابات ..

الله يغليك وياليت حسن عابد ينظر لردك بعين الاعتبار لاننا نحن افرغنا من اللقاء قبل ثلاث اسابيع

نفع الله بك
توقيع » ابو عمر





-------------
[poem="font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""]

إرحل بنفسك من أرض تضام بها ..
ولا تكن من فٍراق الإهلِ في حُرقِ
فالعنبر الخامُ روثٌ في مواطنه ..
وفي التغربِ محمولٌ على العنقِ
والكحلُ نوعٌ من الأحجار تنظره..
في أرضه وهو مرميٌ على الطرقِ
لما تغَرب حــاز الفضل أجمعه..
فصار يُحمل بين الجفنِ والحدقِ
[/poem]
رد مع اقتباس