
01-06-2013
|
|
|
رد: قل ولا تقل مع فوائد لغوية ـ موضوع متجدد ـ
رد: قل ولا تقل مع فوائد لغوية ـ موضوع متجدد ـ رد: قل ولا تقل مع فوائد لغوية ـ موضوع متجدد ـ رد: قل ولا تقل مع فوائد لغوية ـ موضوع متجدد ـ رد: قل ولا تقل مع فوائد لغوية ـ موضوع متجدد ـ رد: قل ولا تقل مع فوائد لغوية ـ موضوع متجدد ـ
ما أنت إلَّا صديقٌ لا ما أنت إلّا صديقاً
أ.د عبد الله الدايل
نسمع بعضهم يقول: ما أنت إلَّا صديقاً أو بشراً ونحو ذلك - بنصب ما بعد (إلّا) وهذا الضبط غير صحيح، والصواب رفع ما بعد (إلَّا)؛ لأنَّ هذا أسلوب قصر بـ (ما)، و(إلّا) فـ (إلَّا) أداة حصر ملغاة لا عمل لها وليست أداة استثناء فالضمير (أنت) هنا: مبتدأ، خبره (صديقٌ) و(ما) نافية لا عمل لها؛ لأنه انتقض نفيها بإلَّا ومثل ذلك قوله تعالى: "وما محمدٌ إلَّا رسولٌ"، فالمبتدأ محصورٌ في الخبر ليس إلّا، والأصل: محمدٌ رسولٌ. وهذا يُسَمّى في النحو (الاستثناء المُفَرَّغ) لأنَّ الكلام منفي والمستثنى منه غير مذكور، فَيُعرب ما بعد (ما) و(إلّا) على حسب موقعهما من الإعراب وكأن الكلام خالٍ من (ما)، و(إلّا). إذنْ، قُلْ: ما أنت إلَّا صديقٌ، ولا تقل: ما أنت إلَّا صديقاً، لأنَّ الضمير المنفصل (أنت) يعرب مبتدأً، وخبره كلمة (صديق)، فلابدَّ من رفعها.
|